اميره بذوقي
10-30-2008, 12:37 PM
http://www.gulfup.com/download.php?img=25938
حِين يُصبحُ كُل شَئ يَرمز لِـ بَعثرة تَصبُ فِي عُمق نَبضً لا يَستقِر
أو أَصابع تُشِيرُ لذِكريَات لم تَعتد عَلى الإِنقِراض
فَهَذا الأَمَرُ كَفِيل بِ أَن يُحملُنِي الكَثِير مِنْ الأَلم ../ الكَثِيرُ مِنْ الفَقد
قَد تَجتاحُنِي فَترة أَحتاجُ فِيهَا للتَنفُس بِ عمَق حَد إِمتِلاء رئتَاي بِ الهَواء كُله
وَ قَد أَحَتاجُ لِـ تَناسِي كُل أَلعَابِي القَدِيمة وَ كُل تِلك الخُرافَات المَحشُورة فِي أَوراق كِتَاب يَخلُو مِنْ كُل شَئء إلا الإِنْتِمَاء فَ رُغَم أَنهَا مَحضُ خُرافَة إلا أَنْنِي مُعلقة بِ بعض سُطُورهَا حَتى اللحَظة
وَ أَذكُر كَيف كَان فَارسُ تِلك القِصص يَحمِلُ سَيفه وَ يُحلقُ عَلى ظَهر تِنين كَبِير مَا أَن يَفتح فَمه يُطلق مِنْهَ نَاراً تَقتلُ كُل الأَعَداء وَ لا يَلتفُ حَوله إلا حَفنة مِنْ الغُربَاء ../ المَساكِيَن لِـ يَجمعُوا له وَرداً لا يَذبّل عَلى مَر الأَيَام
وَ عُلبة الأَلوان التِي كُنت أَستعِيرهَا مِنْ أَخِي ذَات صَباح مَازِلتُ أَضحكُ مِنْي حِيَن أَذكُرنِي وَ أَنا أُلطخ وَجهه بِهَا فِي المَسَاء
أَذكُر إِختِفَاء لونِي المُفضّل مِنْهَا ( الأسوَد ) كُل شَئ يَكتنزُ فِي جُنباتهُ هَذا اللون حَتى ذَاك الفَرح الذِي يُسافِر فِي عُمَق عَين تَتسِعُ عِند اللِقَاء ../ وَ تِلك الإِبتِسَامة التِي تَختبئ فِي الجُيُوَب وَ لا تَظهرُ للعَيَان إلا إذا دَغدغتهَا أَصابِع تَعترفُ بِ الدِفء سَاعة الفُرَاق ..!
يَنعقدُ حَاجِبّي حِين أَجِدُنِي مُبعثرة فِي تَفاصِيل صَغِيرة لا تُجِيدُ إلا تَقلِيَب صَفحات حَياة بِتُ أَشعُر بِـ ثقل أَوراقُهَا عَلى أَصابِعِي
وَ قَشعَرِيرة تُصيبُ جَسدِي حِين أَنظُر لسقف غُرفتِي وَ أَرى فِيه طِفلة تركُض بِ فَرح كَبِير وَ تَحمِلُهَا أَيدي حَنُونة تَبقَى تَدُور وَ تَدُوَر وَ تَدُوَر بِهَا
فَ تَرتفِعُ يَداهَا حَتى تُلامسُ السَمَاء وَ تَجمعُ قُصَاصَات وَرق جَدِير بِ الإِحتِفَاظ
وَرق دُونّت به ذِكريَات لا تَنفكُ تَتكاثَرُ فِي الرأس وَ أَحَداثً تَتسَارع فِي عَقِل لا يُنكرُ كَيف كَان يَعِيشُ مَع البُسَطَاء وَ أَصابع مَازِلتُ اُحَدِثُهَا عَن الإِحتِوَاء ..!
حِين يُصبحُ كُل شَئ يَرمز لِـ بَعثرة تَصبُ فِي عُمق نَبضً لا يَستقِر
أو أَصابع تُشِيرُ لذِكريَات لم تَعتد عَلى الإِنقِراض
فَهَذا الأَمَرُ كَفِيل بِ أَن يُحملُنِي الكَثِير مِنْ الأَلم ../ الكَثِيرُ مِنْ الفَقد
قَد تَجتاحُنِي فَترة أَحتاجُ فِيهَا للتَنفُس بِ عمَق حَد إِمتِلاء رئتَاي بِ الهَواء كُله
وَ قَد أَحَتاجُ لِـ تَناسِي كُل أَلعَابِي القَدِيمة وَ كُل تِلك الخُرافَات المَحشُورة فِي أَوراق كِتَاب يَخلُو مِنْ كُل شَئء إلا الإِنْتِمَاء فَ رُغَم أَنهَا مَحضُ خُرافَة إلا أَنْنِي مُعلقة بِ بعض سُطُورهَا حَتى اللحَظة
وَ أَذكُر كَيف كَان فَارسُ تِلك القِصص يَحمِلُ سَيفه وَ يُحلقُ عَلى ظَهر تِنين كَبِير مَا أَن يَفتح فَمه يُطلق مِنْهَ نَاراً تَقتلُ كُل الأَعَداء وَ لا يَلتفُ حَوله إلا حَفنة مِنْ الغُربَاء ../ المَساكِيَن لِـ يَجمعُوا له وَرداً لا يَذبّل عَلى مَر الأَيَام
وَ عُلبة الأَلوان التِي كُنت أَستعِيرهَا مِنْ أَخِي ذَات صَباح مَازِلتُ أَضحكُ مِنْي حِيَن أَذكُرنِي وَ أَنا أُلطخ وَجهه بِهَا فِي المَسَاء
أَذكُر إِختِفَاء لونِي المُفضّل مِنْهَا ( الأسوَد ) كُل شَئ يَكتنزُ فِي جُنباتهُ هَذا اللون حَتى ذَاك الفَرح الذِي يُسافِر فِي عُمَق عَين تَتسِعُ عِند اللِقَاء ../ وَ تِلك الإِبتِسَامة التِي تَختبئ فِي الجُيُوَب وَ لا تَظهرُ للعَيَان إلا إذا دَغدغتهَا أَصابِع تَعترفُ بِ الدِفء سَاعة الفُرَاق ..!
يَنعقدُ حَاجِبّي حِين أَجِدُنِي مُبعثرة فِي تَفاصِيل صَغِيرة لا تُجِيدُ إلا تَقلِيَب صَفحات حَياة بِتُ أَشعُر بِـ ثقل أَوراقُهَا عَلى أَصابِعِي
وَ قَشعَرِيرة تُصيبُ جَسدِي حِين أَنظُر لسقف غُرفتِي وَ أَرى فِيه طِفلة تركُض بِ فَرح كَبِير وَ تَحمِلُهَا أَيدي حَنُونة تَبقَى تَدُور وَ تَدُوَر وَ تَدُوَر بِهَا
فَ تَرتفِعُ يَداهَا حَتى تُلامسُ السَمَاء وَ تَجمعُ قُصَاصَات وَرق جَدِير بِ الإِحتِفَاظ
وَرق دُونّت به ذِكريَات لا تَنفكُ تَتكاثَرُ فِي الرأس وَ أَحَداثً تَتسَارع فِي عَقِل لا يُنكرُ كَيف كَان يَعِيشُ مَع البُسَطَاء وَ أَصابع مَازِلتُ اُحَدِثُهَا عَن الإِحتِوَاء ..!