ضناني الشوق
11-17-2008, 08:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال الله تعالى ( وإذا قال موسى لقومه أن الله يأمركم أن تذبحوا بقره قالوا أتتخذنا هزواً قال أعوذ بالله ان اكون من الجاهلين (67) قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ماهي
انه يقول انها بقره لافارضُ ولابكر عوان بين ذلك ففعلوا ماتأمرون (68) قالوا أدع لنا ربك يبين لنا مالونها قال انه يقول انها بقرهُ صفراء فاقع لونها تسر
الناضرين (69) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي أن البقره تشابه علينا وأن شاء الله لمهتدون (70) قال انه يقول أنها بقره لا ذلول تثير الأرض ولا تسقى الحرث
مسلمه لاشيه فيها قالوا ألئن جئت بالحق فذبحوها وماكادوا يفعلون (71) واذا قتلتم نفساً فادرءتم فيها والله مخرج ماكنتم تكتمون (72) فقلنا اضربوه ببعضها
كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تتقون (73)) .....
قال ابن عباس و أبو عبيده السلماني : فلما اصبح الناس أختصموا فيه وجاء ابن اخيه فجعل يصرخ ويتضلم فقالوا : مالكم تختصمون ولاتأتون نبي الله
فجاء ابن اخيه فشكى أمر عمه الى رسول الله موسى عليه السلام وقال موسى : أنشد الله رجلاً عنده علم من أمر هذا القتيل الا أعلمنا به ..
فلم يكن عنده أحد منهم وسألوه أن يسأل في هذه القضيه ربه عز وجل فسأل ربه عز وجل في ذلك فأمره الله ان يأمرهم بذبح بقره فقال ( أن الله يأمركم أن تذبحوا
بقره قالوا أتتخذنا هزواً ) يعنون : نحن نسألك عن أمر هذا القتيل وأنت تقول هذا ( قل أعوذ بالله أن اكون من الجاهلين) أي : أعوذ بالله أن اقول عنه غيره
مأوحى الي .
وهذا هو الذي أجابني حين سألته عما سألتموني عنه أن اسأله فيه .
والمقصود انهم أمروا ذبح بقره عوان وهي الوسط بين النصف الفارغ وهي الكبيره , والبكر هي الصغيره .
ففي الحديث المرفوع الذي رواه أبن ابي حاتم: لولا أن بني اسرائيل أستثنوا لما أعطوا . وفي صحة النظر . والله أعلم ..
وهذه الصفات أضيق مما تقدم حيث امروا بذبح بقره ليسة بالذول وهي المذللـه بالحراثه , وسقى الارض بالسانيه مسلمه ، وهي الصحيحه التي لاعيب فيها .
وقوله تعالى ( لاشية فيها) اي ليس فيها لون يخالف لونها بل هي مسلمه من العيوب ومن مخالطة سائر الالوان غير لونها فلما حددها بهذه الصفات وحصرها
بهذه النعوت والأوصاف.
فلما ضربوه ببعضها أحياه الله تعالى فقام وهو تشخب أو داجه فسأله نبي الله من قتلكـ؟ قال قتلني أبن أخي .
ثم عاد ميتاً كما كان
_______________________ ______ ___________ __________ ___________________
منقول من كتاب قصص الانبياء
ص 315
أرجوا ان يستفاد منها في الاجيال القادمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال الله تعالى ( وإذا قال موسى لقومه أن الله يأمركم أن تذبحوا بقره قالوا أتتخذنا هزواً قال أعوذ بالله ان اكون من الجاهلين (67) قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ماهي
انه يقول انها بقره لافارضُ ولابكر عوان بين ذلك ففعلوا ماتأمرون (68) قالوا أدع لنا ربك يبين لنا مالونها قال انه يقول انها بقرهُ صفراء فاقع لونها تسر
الناضرين (69) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي أن البقره تشابه علينا وأن شاء الله لمهتدون (70) قال انه يقول أنها بقره لا ذلول تثير الأرض ولا تسقى الحرث
مسلمه لاشيه فيها قالوا ألئن جئت بالحق فذبحوها وماكادوا يفعلون (71) واذا قتلتم نفساً فادرءتم فيها والله مخرج ماكنتم تكتمون (72) فقلنا اضربوه ببعضها
كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تتقون (73)) .....
قال ابن عباس و أبو عبيده السلماني : فلما اصبح الناس أختصموا فيه وجاء ابن اخيه فجعل يصرخ ويتضلم فقالوا : مالكم تختصمون ولاتأتون نبي الله
فجاء ابن اخيه فشكى أمر عمه الى رسول الله موسى عليه السلام وقال موسى : أنشد الله رجلاً عنده علم من أمر هذا القتيل الا أعلمنا به ..
فلم يكن عنده أحد منهم وسألوه أن يسأل في هذه القضيه ربه عز وجل فسأل ربه عز وجل في ذلك فأمره الله ان يأمرهم بذبح بقره فقال ( أن الله يأمركم أن تذبحوا
بقره قالوا أتتخذنا هزواً ) يعنون : نحن نسألك عن أمر هذا القتيل وأنت تقول هذا ( قل أعوذ بالله أن اكون من الجاهلين) أي : أعوذ بالله أن اقول عنه غيره
مأوحى الي .
وهذا هو الذي أجابني حين سألته عما سألتموني عنه أن اسأله فيه .
والمقصود انهم أمروا ذبح بقره عوان وهي الوسط بين النصف الفارغ وهي الكبيره , والبكر هي الصغيره .
ففي الحديث المرفوع الذي رواه أبن ابي حاتم: لولا أن بني اسرائيل أستثنوا لما أعطوا . وفي صحة النظر . والله أعلم ..
وهذه الصفات أضيق مما تقدم حيث امروا بذبح بقره ليسة بالذول وهي المذللـه بالحراثه , وسقى الارض بالسانيه مسلمه ، وهي الصحيحه التي لاعيب فيها .
وقوله تعالى ( لاشية فيها) اي ليس فيها لون يخالف لونها بل هي مسلمه من العيوب ومن مخالطة سائر الالوان غير لونها فلما حددها بهذه الصفات وحصرها
بهذه النعوت والأوصاف.
فلما ضربوه ببعضها أحياه الله تعالى فقام وهو تشخب أو داجه فسأله نبي الله من قتلكـ؟ قال قتلني أبن أخي .
ثم عاد ميتاً كما كان
_______________________ ______ ___________ __________ ___________________
منقول من كتاب قصص الانبياء
ص 315
أرجوا ان يستفاد منها في الاجيال القادمه