marmar
09-22-2008, 12:15 AM
اعتادت اعيننا ان تري و تقرأ و تسمع عن عقوق الابناء للوالدين
كلنا رأينا على شاشات التليفزيون .. و قرأنا في المنتديات و الصحف و المجلات ... و سمعنا من الجيران او الاهل او الاصدقاء عن ذلك الاب المكافح الذي كد في عمله فأنفق من ماله و آثر اسرته على نفسه ... او ربما ضحى بحبيبته من اجل ان يختار زيجة مناسبة لظروف و حياة اولاده ... و رأينا تلك الام التي سهرت الليالي و احتملت قسوة الفقر او ظروف المرض او غلظة الزوج ... فأفنت عمرها و انفقت شبابها من اجل راحة اولادها ...... و النهاية .... قسوة الاولاد و عقوق الوالدين ... ربما كان نتيجة الافراط في التدليل او ربما هي الانانية التي غرستها اصابع سماها البعض .... ظروف الحياة
إنما قد أتيت هنا لاطوي تلك الصفحة التي اعتادتها اعيننا و اريكم الوجه الاخر للعملة .... حالة جديدة .... و قنابل موقوته في بيوت كثيرة ....تنتظر فقط فرصة او هفوة او نفس كي تنفجر و تدمر المكان
إنما أنا هنا و في قلبي ذكريات كثيرة و حكايات رايتها بعيني و سمعتها باذني و شعرت بتلك البراكين التي تغلي في العروق بدماء مخضبة بالألم و الحرقة لا تريد الا فرصة واحدة للانتقام
انه عقوق من نوع جديد
نتجنب الحديث عنه كانه غير موجود
و ندير له ظهورنا و كاننا لا نراه
انها قسوة الاباء و الامهات و ربنا قسوة الاخوان او الاخوات الكبار مع اخوانهم الصغار و ربما قسوة طرف من الاطراف في ظل وجود وهن و ضعف من الطرف الاخر فتكون النتيجة طفل صغير شب على العنف و الذل و الانكسار من الخارج ... و امتلأ قلبه بالحقد و البغض و الكراهية من الداخل ... فقط ينتظر مرور الايام .... كي ينتهي العد التنازلي لقنبلة تلك النفس المقهورة الموقوته .... كي تنفجر اقصد تنتقم
اخوان و احيانا اباء يجدون في ظروف العمل المرهقة و تقلابتهم النفسية المزعجة و الماضي الملئ بالالام و الاحزان سبباً لتفريغ ذلك الكبت في اولادهم او اخوانهم الصغار
فصاروا يقتلون احلامهم و يتفننوا في تحطيم امالهم فيتلذذوا باهانتهم و صبوا عليهم جام غضبهم من اجل ان يشعروا بشئ من الغرور و السطوة نعم هؤلاء قد اغتالوا انسانية اطفالهم و اغتصبوا كرامتهم و الاسم اب او اخ او ام... و النتيجة
هي خلق انسان الا مكسور ضعيف الشخصية ملئ بالالام و السلبيات او اللامبالاة ... او قنبلة كره موقوته ... مجرم جديد من مجرمي المجتمع لا يريد الا الانتقام ممن اذاه في ضعفه الان و قد حان تسوية الحساب من اجل الحصول على الموازنة النفسية التي ترضي هذا المارد الكامن و تطفئ تلك الثورة التي تتساقط حممها على راس ذلك الطفل المظلوم الصارخ في نفس الرجل منا او المرأة الى الحين
و لكي لا اطيل اكثر من ذلك ارجع فأقول أن بروا ابناءكم كي يبروكم
ازرعوا في قلوبهم الرحمة كي يعرفواها فيرحموا
لا تجعلوهم وعاء لغضبكم و تفريغاتكم النفسية في لكي ترضي نفسك ترجع فتقول انا الراعي انا الذي اتعب من اجل انفاق المال
ان كنت لست أهلا للزواج فلا تتزوج
ان كنت لست اهلا لان تكون ابا او لم تكوني اهلا كي تكوني اما فلا تتزوجي و تنجبي اطفالا يدفعون ثمن اخطائكم الفادحة
و بالنهاية فشر النفس لا يدفع ثمنها الا صاحبها
ان من الاشياء التي نحن مغبونون فيها الا و هي نعمة الصحة و الوقت و المال ... الوقت الذي اضعناه بدلا من تمضية اوقات هانئة سعيدة مع اسرنا اضعناه في الهم و النكد و التفنن في ايلام الاضعف و الاصغر منا
و الصحة التي انفقت في الصراخ و الصياح و البكاء و بالتالي امراض الضغط و السكري و بعض الغدد الصماء التي قد تصاب نتيجة الاجهاد و الاكتئاب فتفرز هرموناتها السامة في الجسم مثل مرض الغدة النخامية و غيرها
و المال الذي اتى بدوره في جعبة طبيب نفسي لن يمحي بعقاقيره في النهاية ذلك الماضي الاليم
كما وقفنا من قبل فاحتسبنا على من عاق والده و والدته
اقف الان كي اقول لكل اب و كل اخ و كل ام اتقوا الله في اولادكم و بناتكم و اخوانكم و اخواتكم
ارحموا كي ترحموا
و لا تنسى ان الله غفور رحيم لكنه ايضا شديد العقاب
و اذكر ان ذلك الصغير سواء كان ابنك او اخوك او اختك ليس الا امانه نبته صغيره ما سوف تغرسه فيه اليوم .. سوف يطرح و ينتج ما غرسته غدا
فلا تتوقع ان تذرع صبارا فتحصل على زهرة الياسمين
وفي النهاية عندما تكبر و تضعف فترجع و تنسي ما فعلت و تقول نحن لا نزرع الشوكـ
اتمنى ان من الله ان تكون وجهة نظري قد وصلت للجميع .. و ان يكون كل مقبل او كل مقبلة على الزواج قد انتبهت لخطورة ذلك الامر
كلنا رأينا على شاشات التليفزيون .. و قرأنا في المنتديات و الصحف و المجلات ... و سمعنا من الجيران او الاهل او الاصدقاء عن ذلك الاب المكافح الذي كد في عمله فأنفق من ماله و آثر اسرته على نفسه ... او ربما ضحى بحبيبته من اجل ان يختار زيجة مناسبة لظروف و حياة اولاده ... و رأينا تلك الام التي سهرت الليالي و احتملت قسوة الفقر او ظروف المرض او غلظة الزوج ... فأفنت عمرها و انفقت شبابها من اجل راحة اولادها ...... و النهاية .... قسوة الاولاد و عقوق الوالدين ... ربما كان نتيجة الافراط في التدليل او ربما هي الانانية التي غرستها اصابع سماها البعض .... ظروف الحياة
إنما قد أتيت هنا لاطوي تلك الصفحة التي اعتادتها اعيننا و اريكم الوجه الاخر للعملة .... حالة جديدة .... و قنابل موقوته في بيوت كثيرة ....تنتظر فقط فرصة او هفوة او نفس كي تنفجر و تدمر المكان
إنما أنا هنا و في قلبي ذكريات كثيرة و حكايات رايتها بعيني و سمعتها باذني و شعرت بتلك البراكين التي تغلي في العروق بدماء مخضبة بالألم و الحرقة لا تريد الا فرصة واحدة للانتقام
انه عقوق من نوع جديد
نتجنب الحديث عنه كانه غير موجود
و ندير له ظهورنا و كاننا لا نراه
انها قسوة الاباء و الامهات و ربنا قسوة الاخوان او الاخوات الكبار مع اخوانهم الصغار و ربما قسوة طرف من الاطراف في ظل وجود وهن و ضعف من الطرف الاخر فتكون النتيجة طفل صغير شب على العنف و الذل و الانكسار من الخارج ... و امتلأ قلبه بالحقد و البغض و الكراهية من الداخل ... فقط ينتظر مرور الايام .... كي ينتهي العد التنازلي لقنبلة تلك النفس المقهورة الموقوته .... كي تنفجر اقصد تنتقم
اخوان و احيانا اباء يجدون في ظروف العمل المرهقة و تقلابتهم النفسية المزعجة و الماضي الملئ بالالام و الاحزان سبباً لتفريغ ذلك الكبت في اولادهم او اخوانهم الصغار
فصاروا يقتلون احلامهم و يتفننوا في تحطيم امالهم فيتلذذوا باهانتهم و صبوا عليهم جام غضبهم من اجل ان يشعروا بشئ من الغرور و السطوة نعم هؤلاء قد اغتالوا انسانية اطفالهم و اغتصبوا كرامتهم و الاسم اب او اخ او ام... و النتيجة
هي خلق انسان الا مكسور ضعيف الشخصية ملئ بالالام و السلبيات او اللامبالاة ... او قنبلة كره موقوته ... مجرم جديد من مجرمي المجتمع لا يريد الا الانتقام ممن اذاه في ضعفه الان و قد حان تسوية الحساب من اجل الحصول على الموازنة النفسية التي ترضي هذا المارد الكامن و تطفئ تلك الثورة التي تتساقط حممها على راس ذلك الطفل المظلوم الصارخ في نفس الرجل منا او المرأة الى الحين
و لكي لا اطيل اكثر من ذلك ارجع فأقول أن بروا ابناءكم كي يبروكم
ازرعوا في قلوبهم الرحمة كي يعرفواها فيرحموا
لا تجعلوهم وعاء لغضبكم و تفريغاتكم النفسية في لكي ترضي نفسك ترجع فتقول انا الراعي انا الذي اتعب من اجل انفاق المال
ان كنت لست أهلا للزواج فلا تتزوج
ان كنت لست اهلا لان تكون ابا او لم تكوني اهلا كي تكوني اما فلا تتزوجي و تنجبي اطفالا يدفعون ثمن اخطائكم الفادحة
و بالنهاية فشر النفس لا يدفع ثمنها الا صاحبها
ان من الاشياء التي نحن مغبونون فيها الا و هي نعمة الصحة و الوقت و المال ... الوقت الذي اضعناه بدلا من تمضية اوقات هانئة سعيدة مع اسرنا اضعناه في الهم و النكد و التفنن في ايلام الاضعف و الاصغر منا
و الصحة التي انفقت في الصراخ و الصياح و البكاء و بالتالي امراض الضغط و السكري و بعض الغدد الصماء التي قد تصاب نتيجة الاجهاد و الاكتئاب فتفرز هرموناتها السامة في الجسم مثل مرض الغدة النخامية و غيرها
و المال الذي اتى بدوره في جعبة طبيب نفسي لن يمحي بعقاقيره في النهاية ذلك الماضي الاليم
كما وقفنا من قبل فاحتسبنا على من عاق والده و والدته
اقف الان كي اقول لكل اب و كل اخ و كل ام اتقوا الله في اولادكم و بناتكم و اخوانكم و اخواتكم
ارحموا كي ترحموا
و لا تنسى ان الله غفور رحيم لكنه ايضا شديد العقاب
و اذكر ان ذلك الصغير سواء كان ابنك او اخوك او اختك ليس الا امانه نبته صغيره ما سوف تغرسه فيه اليوم .. سوف يطرح و ينتج ما غرسته غدا
فلا تتوقع ان تذرع صبارا فتحصل على زهرة الياسمين
وفي النهاية عندما تكبر و تضعف فترجع و تنسي ما فعلت و تقول نحن لا نزرع الشوكـ
اتمنى ان من الله ان تكون وجهة نظري قد وصلت للجميع .. و ان يكون كل مقبل او كل مقبلة على الزواج قد انتبهت لخطورة ذلك الامر