محبووب المنتدى
09-26-2008, 03:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعد من الله تبارك وتعالى وهو لايخلف الميعاد (فان مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا ) (سورة الشرح :5,6).
وإذا جاز تخلف وعود البشر وتبدل قوانينهم, فوعد الله لا يتخلف , وسنة الله لا تتبدل إنه وعد من الله سبحانه يتجاوز حدود الزمان والمكان, ولايقف عند ما نزلت فيه الايات التي فهم منها السلف هذا المعنى الواسع , فقالو : لن يغلب عسرا يسرين, وقالو لو كان العسر في جحر ضب لدخل عليه اليسر فأخرجه.
قال تعالى : (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) (الطلاق:4) وسنة الله تعالى, انه حين تشتد الازمات وتتفاقم , ياتي اليسر والفرج , ارايت كيف فرج الله للأمة بعد الهجرة وقد عاشت قبلها أحلك الظروف وأصعبها حين كان النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه يؤذون في مكة وبين شعابها؟
وفي الاحزاب حين بلغت القلوب الحناجر وظن الناس بعدها بالله الظنون, بعد ذلك كانت مقولة النبي-صلى الله عليه وسلم- , وهي مقولة صدق : ((الان نغزوهم ولا يغزوننا)).
وحين مات النبي-صلى الله عليه وسلم-, وضاقت البلاد بأصحابه , وارتد العرب,وأحدق الخطر وماهي الا أيام وزال الكرب , وتحول المسلمون إلى فاتحين لبلاد فارس والروم, وصار المرتدون بإذن الله بعد ذلك جنودا في صفوف المؤمنين.
والعبر في التاريخ لا تنتهي .
والأمر قد يكون في ظاهره شرا, ثم تكون العاقبة خيرا باذن الله , أرأيت حادثة الإفك وفيها من الشناعة والبشاعة مافيها , ومع ذلك هي بنص القران : ( ولا تحسبوه شرا لكم بل خير لكم ).
وهاهو سراقة بن مالك (رضي الله عنه ) يلحق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فكان أول النهار عازما على قتله , واصبح اخره من جنوده المؤمنين !
* فلننظر إلى الأمور بعين التفائل وإن بدت في ظاهرها على عكس ذلك ,,
ولندع اليأس والتخذيل ألم يقل حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ( تفائلو بالخير تجدوه) فافتح نوافذك أيها اليائس ... دع الضياء يغزو .. حجيراتك المظلمة... فزواياها الكئيبة بشوق لخيوط الأمل المنيرة ..!
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعد من الله تبارك وتعالى وهو لايخلف الميعاد (فان مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا ) (سورة الشرح :5,6).
وإذا جاز تخلف وعود البشر وتبدل قوانينهم, فوعد الله لا يتخلف , وسنة الله لا تتبدل إنه وعد من الله سبحانه يتجاوز حدود الزمان والمكان, ولايقف عند ما نزلت فيه الايات التي فهم منها السلف هذا المعنى الواسع , فقالو : لن يغلب عسرا يسرين, وقالو لو كان العسر في جحر ضب لدخل عليه اليسر فأخرجه.
قال تعالى : (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) (الطلاق:4) وسنة الله تعالى, انه حين تشتد الازمات وتتفاقم , ياتي اليسر والفرج , ارايت كيف فرج الله للأمة بعد الهجرة وقد عاشت قبلها أحلك الظروف وأصعبها حين كان النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه يؤذون في مكة وبين شعابها؟
وفي الاحزاب حين بلغت القلوب الحناجر وظن الناس بعدها بالله الظنون, بعد ذلك كانت مقولة النبي-صلى الله عليه وسلم- , وهي مقولة صدق : ((الان نغزوهم ولا يغزوننا)).
وحين مات النبي-صلى الله عليه وسلم-, وضاقت البلاد بأصحابه , وارتد العرب,وأحدق الخطر وماهي الا أيام وزال الكرب , وتحول المسلمون إلى فاتحين لبلاد فارس والروم, وصار المرتدون بإذن الله بعد ذلك جنودا في صفوف المؤمنين.
والعبر في التاريخ لا تنتهي .
والأمر قد يكون في ظاهره شرا, ثم تكون العاقبة خيرا باذن الله , أرأيت حادثة الإفك وفيها من الشناعة والبشاعة مافيها , ومع ذلك هي بنص القران : ( ولا تحسبوه شرا لكم بل خير لكم ).
وهاهو سراقة بن مالك (رضي الله عنه ) يلحق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فكان أول النهار عازما على قتله , واصبح اخره من جنوده المؤمنين !
* فلننظر إلى الأمور بعين التفائل وإن بدت في ظاهرها على عكس ذلك ,,
ولندع اليأس والتخذيل ألم يقل حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ( تفائلو بالخير تجدوه) فافتح نوافذك أيها اليائس ... دع الضياء يغزو .. حجيراتك المظلمة... فزواياها الكئيبة بشوق لخيوط الأمل المنيرة ..!