شقاوة انثى
08-07-2009, 03:57 PM
.
.
.
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
موضووع اعجبني
.
.
.
.
.الأصم (الطفل ـ)
..
يطلق مصطلح «الأصم» deaf، بوجه عام، على الفرد حين تكون حاسة السمع لديه عاجزة عن القيام بوظيفتها كما يلزم من أجل أغراض الحياة العادية. ولكن الدراسات الحديثة التي تناولت الأصم، وبينها تلك التي اهتمت بمستوى العجز في الحاسة، وأثر العجز في تكوّن اللغة، والقيود التي يفرضها العجز، دعت إلى ظهور تفريق بين الصُّمِّ، وإلى بروز مصطلحات جديدة.
فقد اتجهت عدة دراسات إلى إطلاق كلمة «الأصم» على الشخص الذي أصابه العجز في الحاسة قبل السنة الثانية أو الثالثة من العمر ونجم عنه عدم اكتسابه اللغة اكتساباً طبيعياً.
أما من ظهر العجز لديه بعد ذلك فيوصف بأنه ثقيل السمع hard of hearing.
وانتهت بحوث حديثة إلى الكلام عن الصُّمِّ على أنهم «المعوقون سمعياً» لأن الصمم يعوق صاحبه عن الاستفادة من الحاسة استفادة تعادل استفادة السليم المتوسط منها. وقد ذهبت بحوث أخرى إلى اعتماد القياس واعتماد «وحدات ديسيبل» Decibels في التفريق بين الصُّمِّ إذ إن درجة الصفر تعبر عن أول درجة سمع عند الإنسان السليم أو بدء السمع. وانطلاقاً من هذا الأساس يكون «متوسطاً وسوياً» من وقعت خسارته في درجة السمع ما بين 0 - 25 درجة ديسيبل، ويكون بسيط الصمم من كانت خسارته ما بين 26 -54، ومعتدل الصمم من كانت خسارته ما بين 55- 65، وشديد الصمم من كانت خسارته ما بين 70- 89 أما من تكون خسارته 90 فما فوق فيكون عميق الصمم. ولا ينفي هذا التحديد وجود دراسات أخرى تأخذ المنطلق ذاته ولكنها تصل إلى أرقام قريبة من المذكورة.
إن وضع الصمم في فئات استناداً إلى درجة العجز في السمع ليست المحاولة الوحيدة في هذا الاتجاه، إذ وجد من يعتمد، في تحديد فئات الصمّ، العمر الذي حدثت فيه الإصابة، ومن يعتمد العوامل الأساسية في الصمم. فقد ذهب باحثون إلى الكلام عن فئات الصم قبل الولادة أو معها أو بعدها، أو قبل السنة الثالثة من العمر أو بعدها. والعوامل في حدوث الصمم قبل الولادة متعددة:
وفيها تدخل المورثات، وما يمكن أن تمر به الأم الحامل من الأمراض مثل الحصبة الألمانية. والعوامل في أثناء الولادة متعددة وترتبط بنوعية العسر في الولادة أو درجته أو بإصابات تقع في أثنائها. وقد يحدث الصمم بعد الولادة وقبل السنة الثالثة من العمر، أو بعدها، والعوامل هنا كثيرة.
وقد ذهب باحثون آخرون إلى وضع الصم في فئات استناداً إلى ذلك الجزء من الأذن الذي أصيب ثم تسبب في حصول الصمم: فقد يكون ذلك الجزء الأذن الخارجية، وقد يكون الوسطى أو الداخلية، وقد يكون في المراكز العصبية، وقد تتعدد العوامل هنا.
وتميل الدراسات الإحصائية إلى القول إن نسبة الإصابة بالصمم تكون في حدود 15- 18% من مجموع المعوقين بالإعاقات المختلفة العقلية والجسدية وغيرها.
والغالب في الصمم وقوع الإصابة في سن مبكرة، ومن هنا اتجه الاهتمام البالغ نحو هذا الطفل الأصم مبكراً الذي آذى الصمم قدرته على الكلام وأسماه بعضهم «الأصم الأبكم». ولكن، لما كانت عمليات التوعية واسعة النطاق والأثر في المجتمعات المتطورة، فقد كثرت إجراءات الوقاية والتشخيص المبكر وانخفضت نسبة الإصابات بين الأطفال وغدت تراوح بين 0.15 - 0.25% من الأطفال ممن هم في عمر المدرسة في الكثير من البلاد المتطورة. وفي دراسات في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر السبعينات وُجد أن واحداً من كل ألفين من المواليد الجدد مصاب بالصمم إصابة كلية أو جزئية.
ويقود البحث في عمليات التوعية إلى التنويه بتطور العناية بالأصم عامة.
فقد لقي الأصم عناية ضعيفة في الحضارات القديمة وحضارات القرون الوسطى، وكثيراً ما نظر إليه كأنه انتقام من الوالدين جاءهما من السماء. ولكن العناية غدت منظمة تدريجياً بعد عصر النهضة وعملت فيها جمعيات ومؤسسات اجتماعية وخيرية مختلفة.
وقد عقد أول مؤتمر عالمي لمعلمي الصم سنة 1878 في باريس، كما عقد أول مؤتمر للاتحاد العالمي للصم عام 1951 في رومة. ثم توالت المؤتمرات وظهور الجمعيات والاتحادات العاملة في رعاية الصم. وقد ظهر في البلاد العربية عدد من الجمعيات والاتحادات الوطنية في النصف الأول من القرن العشرين وبعده، وتأسس سنة 1972 الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم ويضم عدداً كبيراً من الجمعيات والاتحادات الوطنية في البلاد العربية
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
موضووع اعجبني
.
.
.
.
.الأصم (الطفل ـ)
..
يطلق مصطلح «الأصم» deaf، بوجه عام، على الفرد حين تكون حاسة السمع لديه عاجزة عن القيام بوظيفتها كما يلزم من أجل أغراض الحياة العادية. ولكن الدراسات الحديثة التي تناولت الأصم، وبينها تلك التي اهتمت بمستوى العجز في الحاسة، وأثر العجز في تكوّن اللغة، والقيود التي يفرضها العجز، دعت إلى ظهور تفريق بين الصُّمِّ، وإلى بروز مصطلحات جديدة.
فقد اتجهت عدة دراسات إلى إطلاق كلمة «الأصم» على الشخص الذي أصابه العجز في الحاسة قبل السنة الثانية أو الثالثة من العمر ونجم عنه عدم اكتسابه اللغة اكتساباً طبيعياً.
أما من ظهر العجز لديه بعد ذلك فيوصف بأنه ثقيل السمع hard of hearing.
وانتهت بحوث حديثة إلى الكلام عن الصُّمِّ على أنهم «المعوقون سمعياً» لأن الصمم يعوق صاحبه عن الاستفادة من الحاسة استفادة تعادل استفادة السليم المتوسط منها. وقد ذهبت بحوث أخرى إلى اعتماد القياس واعتماد «وحدات ديسيبل» Decibels في التفريق بين الصُّمِّ إذ إن درجة الصفر تعبر عن أول درجة سمع عند الإنسان السليم أو بدء السمع. وانطلاقاً من هذا الأساس يكون «متوسطاً وسوياً» من وقعت خسارته في درجة السمع ما بين 0 - 25 درجة ديسيبل، ويكون بسيط الصمم من كانت خسارته ما بين 26 -54، ومعتدل الصمم من كانت خسارته ما بين 55- 65، وشديد الصمم من كانت خسارته ما بين 70- 89 أما من تكون خسارته 90 فما فوق فيكون عميق الصمم. ولا ينفي هذا التحديد وجود دراسات أخرى تأخذ المنطلق ذاته ولكنها تصل إلى أرقام قريبة من المذكورة.
إن وضع الصمم في فئات استناداً إلى درجة العجز في السمع ليست المحاولة الوحيدة في هذا الاتجاه، إذ وجد من يعتمد، في تحديد فئات الصمّ، العمر الذي حدثت فيه الإصابة، ومن يعتمد العوامل الأساسية في الصمم. فقد ذهب باحثون إلى الكلام عن فئات الصم قبل الولادة أو معها أو بعدها، أو قبل السنة الثالثة من العمر أو بعدها. والعوامل في حدوث الصمم قبل الولادة متعددة:
وفيها تدخل المورثات، وما يمكن أن تمر به الأم الحامل من الأمراض مثل الحصبة الألمانية. والعوامل في أثناء الولادة متعددة وترتبط بنوعية العسر في الولادة أو درجته أو بإصابات تقع في أثنائها. وقد يحدث الصمم بعد الولادة وقبل السنة الثالثة من العمر، أو بعدها، والعوامل هنا كثيرة.
وقد ذهب باحثون آخرون إلى وضع الصم في فئات استناداً إلى ذلك الجزء من الأذن الذي أصيب ثم تسبب في حصول الصمم: فقد يكون ذلك الجزء الأذن الخارجية، وقد يكون الوسطى أو الداخلية، وقد يكون في المراكز العصبية، وقد تتعدد العوامل هنا.
وتميل الدراسات الإحصائية إلى القول إن نسبة الإصابة بالصمم تكون في حدود 15- 18% من مجموع المعوقين بالإعاقات المختلفة العقلية والجسدية وغيرها.
والغالب في الصمم وقوع الإصابة في سن مبكرة، ومن هنا اتجه الاهتمام البالغ نحو هذا الطفل الأصم مبكراً الذي آذى الصمم قدرته على الكلام وأسماه بعضهم «الأصم الأبكم». ولكن، لما كانت عمليات التوعية واسعة النطاق والأثر في المجتمعات المتطورة، فقد كثرت إجراءات الوقاية والتشخيص المبكر وانخفضت نسبة الإصابات بين الأطفال وغدت تراوح بين 0.15 - 0.25% من الأطفال ممن هم في عمر المدرسة في الكثير من البلاد المتطورة. وفي دراسات في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر السبعينات وُجد أن واحداً من كل ألفين من المواليد الجدد مصاب بالصمم إصابة كلية أو جزئية.
ويقود البحث في عمليات التوعية إلى التنويه بتطور العناية بالأصم عامة.
فقد لقي الأصم عناية ضعيفة في الحضارات القديمة وحضارات القرون الوسطى، وكثيراً ما نظر إليه كأنه انتقام من الوالدين جاءهما من السماء. ولكن العناية غدت منظمة تدريجياً بعد عصر النهضة وعملت فيها جمعيات ومؤسسات اجتماعية وخيرية مختلفة.
وقد عقد أول مؤتمر عالمي لمعلمي الصم سنة 1878 في باريس، كما عقد أول مؤتمر للاتحاد العالمي للصم عام 1951 في رومة. ثم توالت المؤتمرات وظهور الجمعيات والاتحادات العاملة في رعاية الصم. وقد ظهر في البلاد العربية عدد من الجمعيات والاتحادات الوطنية في النصف الأول من القرن العشرين وبعده، وتأسس سنة 1972 الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم ويضم عدداً كبيراً من الجمعيات والاتحادات الوطنية في البلاد العربية
.
.
.
.
.
.