اميرة الدجه والازعاج
07-10-2010, 12:39 AM
كوني مثل هذه ألام
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انظروا إلى هذه الأم ماذا تعلم أطفالها
عجبني كثير هالموضوع ونقلته لكم للفائدة وعسى أن يحقق الغاية
طفلة لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد ملابسها
وتقول لها: أمي أمي لم نبني اليوم قصراً في الجنة
اعتقدت أني سمعت خطأً..
إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة..
رأت أمهم الفضول في عيني
فابتسمت
وقالت لي: أتحب أن ترى كيف أبني أنا وأبنائي قصراً في الجنة..
فوقفت أراقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها ..
أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف،
جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.
بدأت الأم وبدؤوا معها في قراءة
(سورة الإخلاص)
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
صدق الله العظيم
ثم كرروها عشر مرات
عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين
"الحمد لله بنينا قصرا في الجنة"
سألتهم الأم: وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر؟
رد الأطفال: نريد كنوزاً يا أمي
فبدؤوا يرددون
لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ثم عادت فسألتهم
من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً
ويبلغه صلاتكم عليه
فشرعوا جميعهم يقولون
(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)
تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل..
ثم انفضوا كل إلى عمله
فمنهم من تابع مذاكرة دروسه
ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها
فقلت لها ما كان ذلك؟
قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم
وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله
فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم
وما أعلّمه لهم استندت فيه على
أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
قال:
من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة
كما قال رسول الله - صلى الله عليه واله سلم في حديث آخر
يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله .
رواه البخاري ومسلم .
و قال عليه أفضل الصلاة والسلام
صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني فأحببت أن أنقل لهم
هذه الأحاديث وأعلّمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها فهم يروون القصور
في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها
ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز
فقلت لها:
الله لك الجنة وأنتي تستحقين
ففكروا مثلها أرجوكم
تركتها وأنا أفكر في بيوتنا المسلمة..
على أي من الكلام يجتمعون..
وماذا يقولون.. وهل هم يجتمعون؟...
وأي علاقة تلك التي تنشأ بين الأم وأبناءها عندما يجلسون يقرؤون القرآن ويذكرون..؟
أختاه
أم المستقبل مربية الأجيال كوني عهدي وعهدهم كوني أماً صالحة فهكذا أرادك الله أن تكوني
اتقى الله في أبنائك
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انظروا إلى هذه الأم ماذا تعلم أطفالها
عجبني كثير هالموضوع ونقلته لكم للفائدة وعسى أن يحقق الغاية
طفلة لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد ملابسها
وتقول لها: أمي أمي لم نبني اليوم قصراً في الجنة
اعتقدت أني سمعت خطأً..
إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة..
رأت أمهم الفضول في عيني
فابتسمت
وقالت لي: أتحب أن ترى كيف أبني أنا وأبنائي قصراً في الجنة..
فوقفت أراقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها ..
أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف،
جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.
بدأت الأم وبدؤوا معها في قراءة
(سورة الإخلاص)
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
صدق الله العظيم
ثم كرروها عشر مرات
عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين
"الحمد لله بنينا قصرا في الجنة"
سألتهم الأم: وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر؟
رد الأطفال: نريد كنوزاً يا أمي
فبدؤوا يرددون
لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ثم عادت فسألتهم
من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً
ويبلغه صلاتكم عليه
فشرعوا جميعهم يقولون
(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)
تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل..
ثم انفضوا كل إلى عمله
فمنهم من تابع مذاكرة دروسه
ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها
فقلت لها ما كان ذلك؟
قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم
وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله
فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم
وما أعلّمه لهم استندت فيه على
أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
قال:
من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة
كما قال رسول الله - صلى الله عليه واله سلم في حديث آخر
يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله .
رواه البخاري ومسلم .
و قال عليه أفضل الصلاة والسلام
صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني فأحببت أن أنقل لهم
هذه الأحاديث وأعلّمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها فهم يروون القصور
في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها
ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز
فقلت لها:
الله لك الجنة وأنتي تستحقين
ففكروا مثلها أرجوكم
تركتها وأنا أفكر في بيوتنا المسلمة..
على أي من الكلام يجتمعون..
وماذا يقولون.. وهل هم يجتمعون؟...
وأي علاقة تلك التي تنشأ بين الأم وأبناءها عندما يجلسون يقرؤون القرآن ويذكرون..؟
أختاه
أم المستقبل مربية الأجيال كوني عهدي وعهدهم كوني أماً صالحة فهكذا أرادك الله أن تكوني
اتقى الله في أبنائك